شارك المنشور على حساباتك ...
#الخطر_الزلزالي_انتهى
#خطر_الزلازل_انتهى
seismic_risk_finished#
seismic_hazard#

د. سامر زيزفون & م. نشأت السمعان
مقياس ريختير
في أيامنا هذه يوجد عدة مقاييس لقدر الزلازل، ولكن أكثرها شهرة هو مقياس القدر المكتشف من قبل البروفسور شارلز ريختير من معهد كاليفورينيا التقني عام 1935.
يستطيع بعض البشر أن يحسوا بزلزال قدره 1.5، وأقوى الزلازل المسجلة على سطح الارض كانت بقدر 8-9.5:
• قرب شواطئ اليابان عام 1933
• في الأكوادور عام 1906
وقد كان واضحاً بأن الأرض ومن الناحية الفيزيائية غير قادرة على توليد زلازل ذات قدر أكبر من ذلك.
إن مقياس ريختير هو مقياس لا يملك حد علوي كما يجب أن نشير إلى أن كل درجة من مقياس ريختير تختلف عن الأخرى من حيث الطاقة المتحررة بمقدار عشر مرات وذلك تبعاً للمقياس اللوغاريتمي المستخدم في تحديد القدر.
يبين الشكل(1) العلاقة النسبية بين الطاقة المتحررة والقدر الزلزالي، حيث أضيفت بعض الزلازل التاريخية إلى المخطط لكي تسهل عملية تصور مقدار الطاقة,
وييبن الشكل(2) جدول العلاقة بين الطاقة والقدر الزلزالي (حسب العالم كاساخارا 1985).
الشكل(1)
الشكل(2)

اترك تعليقاً